الجمعة 04-04-2025

إسرائيل حاولت اغتيال الرئيس التونسي لكنها فشلت

×

رسالة الخطأ

محمد محفوظ جابر

إسرائيل حاولت اغتيال الرئيس التونسي لكنها فشلت محمد محفوظ جابر أفادت الرئاسة التونسية، بأن القصر تلقى يوم الاثنين 25 يناير، بريدًا خاصًا موجهَا إلى رئيس الجمهورية قيس سعيد، يتمثل في ظرفٍ مشبوه يحتوي على مادة سامة، وأن مديرة الديوان الرئاسي تعرضت للصداع الشديد وفقدان شبه كلي لحاسة البصر، بمجرد فتحه وتم نقلها إلى مستشفى عسكري .وأشارت إلى أن أحد الموظفين بكتابة رئاسة الديوان كان موجودًا عند وقوع الحادثة وشعر بنفس الأعراض ولكن بدرجة أقل. وذكرت صفحة تحمل اسم "الأستاذ قيس سعيد" على "فيسبوك"، أن سعيد تعرض لمحاولة تسميم عبر طرد بريدي يحتوي على مادة الريسين السامة التي تسبب الموت على الفور. وحسب المعلومات إن الرجل السعودي الذي أرسل الطرد السام إلى مكتب الرئيس التونسي كان رسولًا خاصا لبن سلمان، الذي سافر إلى إسرائيل الأسبوع الماضي ثم إلى تونس. وكانت وكالة أنباء الأحرار ANAقد نشرت بتاريخ 22/1/2021 تحت عنوان: "عمليات ارهابية وشيكة باتفاق اسرائيلي سعودي رعاه كوشنر وبومبيو" وان الاجتماع تم على شاطئ البحر الأحمر ليس بعيدا عن مضائق تيران ، وجزيرة الصنافير، وتضيف المصادر انه تم الاتفاق على شن عمليات مدمرة ، ودامية في العراق، وسوريا، ولبنان ، وتصعيد غير مسبوق ضد أنصار الله في اليمن. وتقول المصادر ان العمليات تتضمن: اغتيالات في اليمن، وطهران. واعتقد ان محاولة الاغتيال للرئيس التونسي لا تخرج عن هذا السياق بل انها جزء منه، وذلك ليدفع ثمن موقف تونس المناهض للتطبيع الذي يدعمه بقوة، وان موقف تونس يعرقل المسيرة التطبيعية والمشروع الامبريالي الصهيوني الرجعي في المنطقة. وتعتبر إسرائيل الدولة الإرهابية الرائدة في استخدام سلاح الطرود والرسائل الملغومة في الاغتيال السياسي. ويعترف ياكوف إيلياف انه أول من استخدم الرسائل الملغومة عندما كان يخدم كقائد لجماعة إرهابية كان يرأسها رئيس الوزراء الأسبق اسحق شامير (عصابة شتيرن). وتعتبر قضية اغتيال العقيد مصطفى حافظ المصري الذي كان يقود العمل الفدائي الفلسطيني من غزة يوم 13 يوليو من عام 1956 من جرائم الطرود الموسادية. وقد استخدمت إسرائيل الطرود الملغومة بين نوفمبر 1962 ومارس 1963 ضد العلماء الألمان الذين كانوا يساعدون في برنامج لتطوير الصواريخ في مصر. والموساد مسؤولة عن اغتيال العديد من قادة المنظمات الفلسطينية داخل المناطق الفلسطينية المحتلة وفي الدول العربية والاوروبية، وكانت الرسائل والطرود الملغومة من وسائل الاغتيالات التي مارستها.

انشر المقال على: